عصام عيد فهمي أبو غربية

90

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

إيمانهم 616 » بخلاف الماضي والأمر ، وأن يكون مجزوما بالسكون بخلاف المرفوع والمنصوب والمجزوم بالحذف ، وأن لا توصل بساكن ولا ضمير بخلاف حديث : « إن يكنه فلن تسلّط عليه » 617 . 2 - زيادة « كان » : يرى أن « كان » تزاد بشروط : منها : أن تكون بلفظ الماضي متوسطة بين مسند ومسند إليه ، ويستدل بحديث : « أو بنى - كان - آدم 618 » . ( 10 ) أفعال المقاربة : 1 - يرى أن : من أفعال المقاربة « ألمّ ومن شواهدها : حديث : « وإنّ مما ينبت الربيع يقتل - أو يلمّ 619 » - يلم : أي يقتل - ، وحديث : « لولا أنه شئ قضاه اللّه لألمّ أن يذهب بصره » 620 . ونلحظ - هنا - أن السيوطي قد نصّ على أن هذه الأحاديث شواهد . 2 - ويستشهد بحديث : « من تأنى أصاب أو كاد 621 » على جواز حذف الخبر في باب « كاد » ، وذلك إذا علم 622 . ( 11 ) الفاعل : 1 - يرى أن كل فعل لا بد له من فاعل يقع بعده ؛ فلا يتقدم على الفعل ؛ لأنه كالجزء منه ، وهو إما ظاهر أو ضمير مستتر راجع إما لمذكور نحو : زيد قام ، وهند قامت ، أو لما دلّ عليه الفعل مثل : « ولا يشرب الخمر وهو مؤمن 623 أي : ولا يشرب الشارب » 624 . ونلحظ - هنا - أنه استدلّ بهذا الحديث دون غيره . 2 - يرى جواز حذف الفاعل لغرض لفظي أو معنوي ، ويستدلّ بقوله - صلّى اللّه عليه وسلم - « من بلى بهذه القاذورات » فحذف الفاعل - هنا - صيانة لاسمه عن أن يقرن باسم المفعول 625 . 3 - ويرى أن الفعل قد لا يجرد من الحروف الدالة على التثنية والجمع فيقول : « الفعل قد لا يجرد ، بل تلحقه حروف دالة على التثنية والجمع كالتاء الدالة على التأنيث ، ويقال : « سعدا »